ياقوت الحموي

107

معجم البلدان

عرفة المصرم : وهو القاطع لان الصرم القطع . عرفة منعج : النعج : السمين ، ومنعج : الموضع ، قال جحدر اللص : تربعن غولا فالرجام فمنعجا * فعرفته فالميث ميث نضاد عرفة نباط : جمع نبط ، . وهو الماء الذي يخرج من قعر البئر إذا حفرت ، وقد نبط ماؤها . عرفة : غير مضافة في قول ذي الرمة حيث قال : أقول لدهناوية عوهج جرت * لنا بين أعلى عرفة فالصرائم عرقبة : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح القاف وبعدها باء موحدة : موضع جاء ذكره في الاخبار . العرقان : عرقا البصرة : وهما عرق ناهق وعرق ثادق ، وقد شرح أمرهما في عرق ناهق . عرق ثادق : والثدق والثادق الندى الظاهر : وهو أحد عرقي البصرة ، وقد شرح في عرق ناهق . عرق ناهق : أما عرق ، بكسر أوله : أحد أعراق الحائط ، يقال : وقع الحائط بعرق أو عرقين ، فالعرق الأصل فيما نذكره كله ان العراق في كلام العرب هو الأرض السبخة التي تنبت الطرفاء وشبهه في قول النبي ، صلى الله عليه وسلم : من أحيا أرضا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق ، والعرق الظالم : أن يجئ الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا أو يحدث فيها شيئا ليستوعب به الأرض ، فلم يجعل له النبي ، صلى الله عليه وسلم ، به شيئا وأمره بقطع غراسه ونقض بنائه وتفريغه لمالكه ، وأما ناهق فهو صفة الحمار المصوت ، والنهق : جرجير البر ، ويجوز أن يقال : بلد ناهق إذا كثر فيه هذا النبت . وروى السكري عن أبي سعيد المعلم مولى لهم قال : كان العرقان عرقا البصرة محميين ، وهما عرق ناهق وعرق ثادق ، لابل السلطان وللهوافي أي الضوال ، وعرق ناهق يحمى لأهل البصرة خاصة ، وذلك أنه لم يكن لذلك الزمان كراء وكان من حج إنما يحج على ظهره وملكه فكان من نوى الحج أصدر إبله ناهق إلى أن يجئ وقت الحج ، وقال شظاظ الضبي وكان لصا متعالما : من مبلغ الفتيان عني رسالة * فلا يهلكوا فقرا على عرق ناهق فإن به صيدا غزيزا وهجمة * نجائب لم ينتجن قبل المراهق نجيبة ضباط يكون بغاؤه * دعاء وقد جاوزن عرض السمالق العرق : بكسر أوله ، وقد ذكر في عرق ناهق اشتقاقه ، وعرق الشجر معروف ، ومنه العريق من الخيل : له عرق كريم ، والعرق : واد لبني حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم ، قال جرير : يا أم عثمان إن الحب من عرض ، * يصبي الحليم ويبكي العين أحيانا كيف التلاقي ولا بالقيظ محضركم * منا قريبا ، ولا مبداك مبدانا ؟ نهوى ثرى العرق ، وإذ لم نلق بعدكم * كالعرق عرقا ولا السلان سلانا ما أحدث الدهر مما تعلمين لكم * للحبل صرما ولا العهد نسيانا أبدل الليل لا تسري كواكبه ، * أم طال حتى حسبت النجم حيرانا ؟ وذات عرق : مهل أهل العراق وهو الحد بين نجد وتهامة ، وقيل : عرق جبل بطريق مكة ومنه